متعلق بقشة
للاحرار فقط ... لا غير

الى اين يا وزارة العمل

تفاجئ الكثيرون يوم امس عندما قرأوا في الصحف ان هناك الآلاف من العاطلين لم يستلموا اعانة التعطل , ومما زاد من الاستغراب هو السبب المعلن من قبل الوزارة لايقاف تلك المعونة , فحسب ما جاء على لسان المسؤولين هناك , ان تلك المعونة قد اوقفت بسبب عدم جدية طالبي العمل بالحصول على وظيفة , وقدتوصلت الوزارة الى تلك النتيجة العجيبة الغريبة من خلال عدم توجه العاطلين اسبوعيا ليحجوا الى حرم الوزراة العتيد مراجعين ملفاتهم وسائلين عن الوظائف المتوفرة .
الحمد لله رب العالمين على نعمة التذكر والذاكرة التي انعم الله بها علينا , والحمد لله ان ذاكرتنا لا تزال تعمل ولو قليلا , وحسب الذاكرة , كان شرط الوزارة لمعرفة جدية الباحث عن العمل هو ان لا يرفض الباحث عن عمل , ثلاث وظائف تعرض عليه بالتتالي وتكون مناسبة لمؤهلاته , فاذا رفض الثلاث وظائف يكون غير جاد وبالتالي يخسر مبلغ التأمين ضد التعصل .
ولكن ان تاتي الوزارة وتقول انها لم تلمس جديه من خلال عدم حضور الباحثين اسبوعيا للبحث , فهذه بدعة ما انزل الله بها من سلطان , فما فائدة مئات الموظفين في وزارة العمل اذن ؟؟ بل ومن ذا الذي قال ان الجميع لم يسأل ولم يبحث ؟؟؟ ولماذا يخبر موظفيكم الناس بعدم ضرورة المراجعة عندما كانوا يراجعون , ويطلبون منهم الجلوس في المنازل لحين توفر وظيفة مناسبة ( خصوصا حملة الباكرليوس ) ليفاجؤوا لاحقا بمنع المال عنهم ؟؟؟ والسؤال الاهم لماذا تغلق الوزارة ملف كل عاطل عن العمل ممن قد منع المال عنه ؟؟ ابهذا تقلصون عدد العاطلين , باغلاق ملفاتهم ؟؟!!!
كلنا يعرف بان هناك الآلاف ممن راجعوا الوزارة عدة مرات ومع ذلك منعوا من المال , وكلنا يعرف ان هناك من طلب منهم عدم المراجعة ومع ذلك منعوا من المال بحجة عدم المراجعة , وكلنا يعرف ان من لا زال يستلم لم يكن من المراجعين , وكلنا سيستنتج بان العملية ما هي الا خبط عشواء .
ولكن جميعنا يتسائل , اذا كنتم ستمنعون ابنائنا من المال , فلماذا لا تزالون تستقطعونه منا ؟؟؟ وجميعنا يتسائل , الى اين يا وزارة العمل ؟؟   

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 17 مايو, 2008 11:00 م , من قبل malth

مرحبا شقيق،

أنا في صدد كتابة تدوينة فيما يخص هذا الموضوع..لم أنشرها بعد و لكن بعد يومان أو ثلاثة... ستسعدني قرائتك لها...

كل الخير

ملاذ


اضيف في 18 مايو, 2008 10:35 ص , من قبل jaff1290
من البحرين

ان شاء الله ساقرأها




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية