الخميس, 20 نوفمبر, 2008
لاتزال ردود الفعل مستمرة على تصريحات الاستاذ عبدالوهاب حسين الاخيرة التي دعى فيها للالتفاف حول الشيخ المقداد باعتبارة قائد , ولاتزال الردود الموتوة في ازدياد ليس من ناحية الكم فقط , بل والحدة ايضا , ولعل آخر مظاهرها لجوء صحيفة اوال الاكترونية الى الكذب على الاستاذ والكذب على لسان آية الله الآراكي بادعاء سخيف لم يحققوا من وارءه الا المزيد من الضرب في مصداقيتهم المضروبه اصلا , ناهيك عن العشرات من المقالات المسيئة والمسقطة والمشككة في الاستاذ التي تنشر يوميا في الانترنت .
ومع هذا كله لايزال الحمقى من عبيد الرجال ومن عابدي الحزب والفئة يدفنون رؤوسهم في الرمل خائفين من الاسد الذي خرج اخيرا من عرينه ومتظاهرين بان لاخطر يهددهم في نفس الوقت الذي شمروا فيه عن اقلام التسقيط ووجهوها صوب الاستاذ في رد فعل اوضح ما فيه الخوف من سقوط آلهتهم .
في الحقيقة قرأت الكثير مؤخرا لدرجة التخمة وضحكت مما قرأت اكثر , فهذا يسأل عن مدى تطابق افعال الاستاذ مع الغطاء الشرعي الذي طالما حمله بعض اصحاب السماحه كسلاح والذي ابطله لهم صاحب سماحه آخر , وذاك يستنكر على الاستاذ تدخله في شؤون الناس ودعوته اياهم لتغيير قادتهم داعيا اياه على التركيز على جماهير الممانعه فقط في نفس الوقت الذي يصرخ فيه ان الاستاذ يقسم المجتمع ويشطّر المعارضة !!!!
واحمق آخر ياخذ بكل بساطه دور الفقيه ويلف ويدور ليثبت خروج الاستاذ على الشرع في نفس الوقت الذي يمنع الناس فيه من مجرد التساؤل حول آراء بعض اصحاب السماحه بدعوى التخصص !!! , وتافه غيره يردد كالعادة لحن ( من انت ) فيخاطب الاستاذ قائلا من انت امام الشيخ لكي تضع نفسك في موضع من يقرر للناس اتخاذ فلان او علان قائد , ناسيا ان يسال نفسه نفس السؤال فيسال نفسه من انت امام الاستاذ لتملي عليه ما يجب او ما لا يجب ان يفعل , فان كان هذا التافه مؤمنا بلحن ( من انت ) فيجب عليه ان يبقى كالعبيد في مكانه ليراقب افعال الكبار فقط .
في الواقع لدي نصيحه لؤلائك الحمقى والموتورين :
افعلوا ما شئتم وقولوا كل ما يخالج انفسكم المريضة , اتهموا الاستاذ وسقطوا الاستاذ وشككوا في الاستاذ , افعلوا ما يحلو لكم , فكل افعالكم في النهاية لن تخرج من مستوى قوة تلك الذبابة التي خاطبت النخلة قائلة ( امسكي نفسك يا نخله فانا ساطير بعد قليل ).
فالذكي هو من يستطيع التفاعل مع الواقع , لا من يدفن راسة في الرمل متظاهرا ان لاشيئ يحدث في نفس الوقت الذي ترتعد فيه اطرافه خوفا ورعبا , فمن يفعل ذلك فلن يكون سوى احمق دافنا راسه في الرمل .
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








