الاثنين, 28 يناير, 2008
يقال ان مصائب قوم عند قوم فوائد , ومما لا شك فيه ان الاحداث الاخيرة التي حدثت في المحرق بين المجنسين وابناء المحرق قد وضعت مسالة التجنيس العشوائي مجددا في بؤرة الضوء , واللافت هذه المرة تحرك بعض الاقلام المصنفه ابواقا للحكومة ضد التجنيس بشكل مكثف وقوي , ربما بسبب ان الضحية هذه المرة هي المحرق , لا ادري .
لست هنا في صدد البحث في مسألة المحرق او حتى مسألة التجنيس , لكن ما لفت انتباهي هو عدم استغلال المعارضة لهذه القضية لاثبات وجهة نظرها بخصوص وحشية وعدم انسانية قوات مكافحة الشغب في تعاملها مع المواطنين .
فحسب ما نشر ان المعتدين والمعتدى عليهم هم من العسكريين , وهنا يبرز التساؤل المهم , اذا كان اؤلائك المجنسين يعتدون على من هم في نطاق - ممنوع اللمس - فكيف اذا سيتعاملون مع فئات - مسموح اللمس والضرب والركل - ؟؟؟
واذا كان اؤلائك لا يزالون يعيشون تحت قانون همجي قبلي ويرفضون الانصهار في مجتمع متحضر فكيف يمكن ان يؤتمنوا على امن الناس وسلامتهم ؟؟ بل كيف سيتصرفون وهم يرتدون ما يعصمهم من الناس ومن القانون والمحاسبة ؟؟ الن يمارسوا اسوء وابشع انواع الانتهاك لحرمات الناس ؟؟؟
الامر باختصار , ان هناك انتهاك لحقوق الانسان وقع من قبل اؤلائك المجنسين اثناء قيامهم بواجبهم الوظيفي , وهناك من يثير هذا الامر , وهناك وزارة الداخلية التي تدفع باتجاه عصمة منتسبيها , اذن اليس من العقل استغلال تلك الحوادث التي يقوم بها مجنسين يعملون في وزارة الداخلية لاثبات همجية تلك القوات امام الرأي العام الداخلي والخارجي , واليس من الواجب احراج تلك الوزارة في مثل هذه الظروف حيث ان الظروف قد قدمت لنا البرهان على همجية المجنسين على طبق من ذهب ؟؟؟ وهو البرهان الذي لا تستطيع الوزارة رفضة او الالتفاف عليه خصوصا وان الادانه هذه المرة اتت من اكثر الاقلام ولاء .
هل ستستطيع وزارة الداخليه مواصلة غطائها لاؤلائك الهمج مع وجود ذلك التذمر الواسع من جميع اطياف الشعب البحريني ؟؟
هي نقطة ضعف , لا ارى سببا يدعو لتجاهلها .
لماذا السكوت اذن ؟؟!!!
أضف تعليقا
اضيف في 06 فبراير, 2008 01:51 م , من قبل jaff1290
من البحرين
من البحرين

الله يتقبل منك , وعمرة مقبولة ان شاء الله .
هناك دائما جرائم ترتكبها الفئة المجنسة في البلد , فلماذا لا يتم التركيز على الربط بين تلك الجرائم وبين كونهم يعملون في سلك العسكر , لماذا لا يستعمل احد تلك الورقة الضاغطه ؟؟
لا اعرف !!!
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من البحرين
مسألة مرهقة جدا، يقتلني التفكير فيها و في ملايين غيرها، تعرف أخي....
قبيل أيام كنت في مكة المكرمة لأداء العمرة، تعرفت على أحد الأخوات ممن كن معي في الحملة نفسها، بينما نسير سألتها إمرأة بدى عليها إنها من أهل الشام فقالت للبحرينية: إنتي من وين؟
قالت لها البحرينية: أنا من البحرين
فردت تلك: بحرينية أصيلة و الله مجنسة
فأصابنا الوجوم لدرجة إننا آثرنا السكوت على الرد
فعلا أخي تملكني القهر من داخلي، فلم أتوقع أن نسأل هكذا سؤال فى أحد الأيام
تحياتي
ملاذ