متعلق بقشة
للاحرار فقط ... لا غير

ماذا بعد يا وفاق ؟؟!!!

مسكين هو , ذلك الذي  تفاجئ امس برفض مقترح الوفاق بتشكيل لجنة لتبحث في مسالة التمييز بين المواطنين , وساذج من كان يعتقد بان الحكومة ستسمح بفتح تلك الملفات في العلن .
هناك امورا كثيره يمكن ان ترى وتستشف من حادثة الامس , منها شخوص المثال الفعلي الواضح على ماذا سيحدث ان فكرت الوفاق في طرح ملفات مصيرية من قبيل التغيير الدستوري او تغيير قانون الانتخاب , فقد بيّنت بقية الكتل عن موقفها المسبق لاي تغييرحقيقي ومصيري وبصلافه غريبة لا حياء فيها وبينت ايضا كيف هي قادرة على التجمع والتكتل ولو على الباطل وذلك لاسقاط اي مشروع تتقدم به الوفاق , ومن الامورالمستشفة ايضا بطلان الدعاوى المطلقة من الكتل الاسلاميه السنيه عن الرغبة في تحقيق العدل الاجتماعي وتحقيق المساواه , فمن السذاجة ايضا الاعتقاد بان الاخوه السنه مستعدين لقتل التمييز في البلد وتحقيق المساواه الاجتماعيه وتغيير الدستور , فمن الغباء ان يغير اهل السنه باتجاه العدل وتغيير التمييز الذين هم مستفيدون كثيرا منه , ومن الغباء ايضا السعي للتغيير الدستوري وقانون الانتخاب الذي سيدفعون ثمنه بجعلهم اقليه بعد ان كانوا اغلبيه , ومن الغباء اكثر الاتكال في التغيير على اهل السنه , ومن اشد انواع الغباء الاعتقاد بان هناك تغيير ممكنا ان يحدث على الواقع من خلال البرلمان الذي تسيطر عليه القوى السنيه , فعلى ماذا الاتكال اذن يا وفاق ؟؟؟!!!
ففي كل يوم يخرج لنا البرلمان بمثال حي على استحالة التغيير بالطرق البرلمانيه وفي كل وقت بين لنا الاخوة السنه في البرلمان انهم موالون اولا لشارعهم وثانيا للحكومه , وقد اثبتوا  ذلك الولاء قولا وفعلا , فما انتم فاعلون ؟؟؟ او بمعنى ادق ما تستطيعون ان تفعلوا ؟؟؟ 
الجواب لا شيئ .
فلم تستطيعوا تغيير شيئ الى الآن وقد تبين انكم لن تستطيعوا , فلا تملكون الا طلب استجواب لوزير , وحتى لو انكم استجوتموه فانكم لن تستطيعوا طرح الثقة عليه وان فعلتم فان بقية الكتل ستجيب بان الوزير ثقه .
    معروف ان الحكومة قد وضعت ضمانتين لها في المجلس الوطني , اولها هي الكتل المواليه داخل البرلمان والتي نجحت الحكومه ان تجعلها اغلبيه , والثانيه هي مجلس الشورى برجاله ونسائه , وانتم الى الان لم تستطيعوا ان تتخطوا الضمانه الحكوميه الاولى المتمثله في المولاة داخل البرلمان , فهل تعتقدون انكم ستسطيعون عبور العقبه الاخرى والتي هي الشورى ؟؟؟
كل يوم يمر تتبين استحالة التغيير من الداخل والسؤال هنا هو ماذا بعد يا وفاق ؟؟
   

(7) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 09 يناير, 2008 02:18 م , من قبل amirarose
من البحرين

لما لا تفهمون ....


بآن زمن المعاجز انتهى...!!


اضيف في 09 يناير, 2008 02:27 م , من قبل jaff1290
من البحرين

نحن نفهم يا اميرة ,,
ونتمنى من الوفاق ان تفهم وتعي ذلك


اضيف في 10 يناير, 2008 12:13 م , من قبل lizardo
من البحرين

ما اظن تسميتهم بالسنة صحيحة يعني

قصدك السنة الموالين للحكومة.


اضيف في 10 يناير, 2008 12:59 م , من قبل jaff1290
من البحرين

اخ ليزاردو

بل اقصد السنه ,
فالسنه الموالون للحكومه هم الاصل والمعارضه لديهم هي الاستثناء .
فالسنه عزيزي مستفيدين من التمييز الحاصل في البلد , اذ من غير العقول ان يكون هناك تمييز ويكون الخاسر فيه كلا الطرفين المميز بينهما .
فلا غرابه اذن ان راينا الشارع السني وقد توج حركة الاصاله والمنبر بتاج القياده لشارعه , فهذين التيارين موالين للحكومه , وباثمان منها ضمان اكثريه كاذبه ولكنها فعليه في المجلس وضمان الابقاء على المكتسبات المتاتيه لهم من خلال التمييز .

ومن هنا ربما تنتفي العقلانيه في الاتكال على موقف معارض من قبل الشارع السني , فهم ليسوا بذلك الغباء بحيث يناضلون مع المعارضه من اجل خلق مجتمع يخسرون فيه اكثريتهم الفعليه والكاذبه ويخسرون فيها المميزات التي حصلوا عليها بسبب التمييز .


تحياتي


اضيف في 14 يناير, 2008 12:10 م , من قبل malth
من البحرين

أني بالعربي الفصيح لم أصوت للوفاق و لم أكن لأصوت، اغسلو ايدكم منهم

أنا ممن صوتوا لعبد الهادي مرهون وهو من وصفه ذوي العقول المتحجرة بالتقدمي الديموقراطي الذي لا علاقة له بالإسلام!!حزنت جدا لأنه لم يربح تلك الجولة، على الأقل عبد الهادي مرهون كان يوصل صوت الجماهير،كانت له مواقف مشرفة تذكر مع عبد النبي سلمان حتى و ان لم يحقق شيء فعلي، و لم يحقق لأنه كان السياف خلف بابهم كما يقول نزار قباني. أما هؤلاءيا أخي فلا أمل منهم أبدا، خذلوا جماهيرهم و بشدة
بالبحراني: مشوا بوزكم منهم

تحياتي شقيق

ملاذ


اضيف في 14 يناير, 2008 12:16 م , من قبل malth
من البحرين

أني ويني عن هالمدونة؟ ليش ما شفتها من زمان....

أحببتها..سلمت يداك أخي

تحياتي
ملاذ


اضيف في 15 يناير, 2008 08:52 ص , من قبل jaff1290
من البحرين

اهلا وسهلا بالاخ او الاخت ملاذ ...

يسرني ان المدونه اعجبتكم .


اتمنى ان لا تنقطع الزيارات




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية