متعلق بقشة
للاحرار فقط ... لا غير

في البحرين ( الدين سياسيه والسياسه دين )

لايكاد امرئ ما ينتقد دور بعض رجال الدين في السياسه والمواقف السياسيه لبعض منهم الا ورجم سريعا بقول ( ان لا فرق بين الدين والسياسه ) وكأن هناك ربط لا فكاك منه بين الدين ورجل الدين وبالتالي بين السياسه ورجل الدين .
في الحقيقه انا من المؤمنين بشدة ان الدين الاسلامي دين شامل جامع , وبالتالي السياسه جزء من ذلك الدين او بمعنى ادق ان الدين الاسلامي قد خط لنا خطوطا عريضه في السياسه فحدد معالمها وبين اسسها , وليس الامر حكرا على السياسه بل يتعداه الى امورا اخرى كثيرة , مثل الاقتصاد والطب والفلسفه و و و , وصولا الى حقوق الانسان .
ربما من هنا ياتي الرجم للمنتقدين لاداء بعض رجال الدين السياسيين , فهم دائما الافضل في السياسه باعتبارهم الافضل في الدين وكون السياسه هي جزء من الدين وكونهم هم الافضل في الدين فهم اذن الافضل في السياسه !!!!
ربما نسي الكثيرين ان رجل واحدا لا يستطيع حصر الدين بعقله او ربما نسي الكثيرين ان الدراسه الحوزويه لا تخلق شجاعه وذكاء وقوه في الشخصيه الانسانيه وربما ايضا تناسى الكثيرون بان هناك دائما من هو اكثر استيعابا لبعض الامور من غيره , وبغض النظر عن نوعية الدراسه التي درسها.
في البحرين نقول ونهتف بان الدين سياسه وان السياسه دين وكفى , فلا يهم بعد ذلك ما تحقق واين كنا واين نحن الآن ,ولا يهم ايضا ان كان رجل الدين قد نجح او اخفق , فكل ما يهم هو ان تكون العمامه في المقدمه , وان يخسا كل من يعترض على ذلك , ولتنتهك الاعراض ولتسفك الدماء الطاهره ولتنتهك حقوقنا , ولينتصر علينا خصومنا ولنكن عنصرا مفعولا به على الدوام فلا يهم كل هذا , فكل ذلك استثناء طالما حققنا الهدف الرئيس من خلقنا ووجودنا على هذه الارض بتنصيبنا رجل الدين علينا قائدا , فنحن بذلك فقط ننال رضا الخالق بان ننصب وكيل الخالق في الارض علينا .
 
حقيقه لا املك سوى ان اضرب كفا بكف حسرة على شعب كان يسمى يوما ( اكثر شعوب الخليج ثقافة ووعيا ) .
       

(7) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 09 يناير, 2008 11:36 ص , من قبل alkhaseef

أبو صادق

تحياتي

سلمت يمناك على هذه التدوينة، وأظن أن فكرتك على وضوحها بحاجة إلى التدليل ببعض الاستشهادات، فالمشكلة ليست قصراً على العمامة بل حتى على اللحية والغترة والبدلة التي يرتديها متدين.. وأظن أن السياسة بمفهومها الحديث هي في أمس الحاجة لنوعية من البشر يتميزون بالمرونة والذكاء وبامتلاك ناصية العديد من العلوم والمعارف واللغات والخبث والدهاء والمكر، والقبض على الجمر حيناً ومسك العصا من النصف حيناً وترك الحبل على الغارب في مواقف محددة.. أتفق معك.. وأظن أن رجال الدين بمختلف أشكالهم وأطيافهم ونوعية أريديتهم عندنا هم أكثر الناس فشلاً في خوض لعبة السياسية.. العملية لعبة.. ورجل الدين لا يعرف اللعب في الهوامش.. بل يتقن الخطابة والجعجعة والصراخ.. وهذا يؤدي الغرض على المنبر أو في الحوزة أو المسجد أو الجمعية، ولكن في السياسة القضية مختلفة تمام الاختلاف.

ودمت بخير،،
الكسيف


اضيف في 09 يناير, 2008 11:56 ص , من قبل jaff1290
من البحرين

اهلا يالكسيف

من الصعب في مجتمعنا ان يستشهد المرء باسماء اصحاب السماحه عند الحديث عن الفشل , فذلك كما تعرف جالب لسخط الناس وجالب لكلمات السب والاخراج من الملة .
انا لست ضد ان يتدخل رجل الدين في السياسه شرط ان يكون مؤهلا وقادرا عليها , فرجل الدين له الحق حاله حال غيره , ولكنني ضد ان يأخذ رجل الدين القيادة السياسيه لا بسبب مقدره وتأهيل , بل بسبب العمامه فقط او اللحيه فقط , وضد انلا تعتبر نفسه حاله حال الناس .


شكرا لمرورك ..
وعجبني بصراحه اسمك ( الكسيف )


اضيف في 09 يناير, 2008 12:24 م , من قبل حسين جواد
من البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم

شكراً لكَ أخي الكريم على هذا المقال الذي يُعرِّفَ أنكَ لمستَ وتعرفَ ما هو علمُ اليَقينْ فإن كنتَ تمتلكها فكتبتها في مقالتك وهي واقعٌ نعيشه ...

بالفعل أتفقُ معكَ في كل ما تفضَّلتَ به، في السياسة ُ دينٌ أساسي بالنسبة للناس ونسوا أن إمام السياسة الثقافة الفكرية و النماء الإنساني ، ويحسبونَ أن المعممِ هو َ عالِمُ الغيبِ و الشَّهادة كما نصَّبوا أنفسهم أرباباً من دونِ الله فانقلبت الآية يجب أن يأمرون بالمعروف صاروا يأمرون بالمنكر بالعبائة التي يلبسون و باسم الشريعة السمحة صاروا من بدال الكفر بالطاغوت صاروا يدعونَ للإيمان بالطاغوت ومن المصلحة كما كانوا يفعلون غيرهم في زمن الأمويين و العباسيين و العثمانييين مما أخرزَ صدر الأئمة آنذاكْ حتى قالوا المنافقين َ إنا آمنا بدين َ موسى بعد َ أن كشفَ عنهم الضُّر ...

كنتُ أتمنى أخي العزيز أن يكونَ مقالكَ لا يخلوا من الرفرفة ولكنني رأيتهُ شيِّقَاً جريئاً حقاً واقعاً شجاع...

بارك الله بكَ أخي
و السلام
حسين جواد


اضيف في 09 يناير, 2008 12:37 م , من قبل jaff1290
من البحرين

اهلا اخي حسين جواد وشكرا لتعليقك .

الغريب في الامر ان لا يوجد هنا رجل ما ينكر اننا ( كمعارضه سياسيه في البحرين ) لم نحقق شيئا الى الآن , ولا يوجد من ينكر ان الحكومه هي منتصره الى الآن ومع ذلك يعتبر الكثيرين ان رجال الدين ناجحون في السياسه ,, دون ان يفكروا او يفصلوا اكثر ,
كيف يكون المنهج ناجحا والنتيجة فاشله ؟؟؟
سؤال يمتنع الكثيرين عن حتى مجرد التفكير فيه .


اضيف في 09 يناير, 2008 05:15 م , من قبل lizardo
من البحرين

كما قلت ( كــــــــان)!


اضيف في 10 يناير, 2008 12:26 ص , من قبل حسين جواد
من البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم

شكراً لكَ أخي على الإجابة بهذه السرعة التي كنتُ أتوقعها من كاتب ٍ لهُ قلمٌ جميل مثلك ...

أولا ً : فعلاً الحكومة هي المنتصرة في كلِّ شيء لأنها توضع الخطط و الإستراتيجيات طبعاً بشكل شيطاني خبيث دَهيْ على معايير قانونية وهمية و اُسُس من المكر و الدهاء وغيرها من الأساليب التي تستعملها في التعاطي مع شعب ٍ كانَ واعياً عالماً ليسَ جاهلاً بأمره ، والأخوة العلماء للأسف في كلِّ الأوقات نراهم السند و الدرع للحكومة في تحركاتها وأثبتوا فشلهم طبعاً كما ذكرت بإسم الدين و الشريعة و بعبائة الإسلام وكأنهم الكهنة في زمن نبي الله زكريا عليه ِ السَّلام ...

هُناكَ عُلَمَاء دخلوا في السياسة ونجحوا ولم يفشلوا لأنهم لم يتطلعوا إلى أهوائهم على حساب الناس الجائعين الفقراء المساكين المضحوكِ على ذقونهم للشهرة ِ و الإسم ِ و المال ِ و غيرها ، لماذا لا نكونَ واقعييِّن إذا ليسَ مع َ الناس فمعَ أنفسنا مع ضميرنا مع جائشة نفسنا أن َ العلماء فشلوا في القيادة في البحرين طبعاً ليسَ في مكانٍ آخر...

لِنَكُن محقِّينَ مع أنفسنا ومع الناس صادقين لا نتوِّجَ الشخصيات علائم َ و أرياش و أن لا نلبسهم لباساً أكبراً منهم فيما نوصِفْ، العلماء يومٍ من الأيام كانوا حماةً للدين كانوا قيادة ً للعساكر كانوا الصدر الحنون الصادق المصداق العاقل الحي وليسَ حياً كميِّت ، ولكن أينَ هؤلاءِ عن هؤلاء.
إننا يجب أن نحكِّمَ عقولنا وننتحي فرسنا بأنفسنا ولا نحتاج لموجِّه عقيم ليوجِّهَنا، أولسنا أصحابَ عُقُولٍ ودراية ، أولسنا الأنسان الذي كرَّمَهُ الله و جعلهُ خليفتهُ في أرضه أولسنا من صنعَ الحضارة َبعد أن كانت الآرض في دمار ٍ و فسادٍ وعبث ، دعونا نتحرر من أسرِ السالفين ونمضي قُدُماً نحن بأنفسنا فنحن ُ الإنسان المبدع العالم الفقيه وارث َ هذه الأرض فالأرض لنا و الدين ُ لنا وليسَ الدينُ حكراً على أحد ولو كانَ أفقهِ الناس في زمانِ أمته وقومهِ و عشيرته .

للأسف فشلهم من تخبطهم هُنا وهناكْ ، وعدم وحدتهم وإختلافهم وتناحرهم و تنازعهم على أمور ٍ تافهة ٍ كالرُّمانَ الأسود الذي يملئُ قلوبهم زيغاً من أجل الجاهِ و الشهرة ، أدعوا المشايخ أن يتفكروا ولو قليلاً ولثانية يتأملون في مصير هذه الأمة وهذا الشعب فهذا الشعب جزء من الأمة فماذا سيكون ُ مصيرهم هم العلما


اضيف في 10 يناير, 2008 10:21 ص , من قبل jaff1290
من البحرين

اهلا بك مجددا اخي حسين جواد .

ان من اكثر ما يثير غضبي على تلك الفئة من الناس انهم يحملون رايه شعار هم اول من يخالفه ,,
يصيحون ليل نهار ان الدين هو دين حياة شامل لا دين صلاة وصوم فقط , وانا مؤمن بتلك الحقيقه , ولكنني اتسائل ,
لماذا لا يبادر اهل العمائم باخذ ملف حقوق الانسان , ولماذا لا نرى لهم مساهماتهم الاقتصاديه , والاهم لماذا لا نرى اغلبهم يعمل اوليس العمل عبادة والم يكن امير المؤمنين عليه السلام يحرث الارض !!!
هم يرفعون شعار دين الحياة لا دين الصلاة فقط , ولكن تركوا كل شيئ ولم ياخذوا من تلك الحياة التي هي من صميم الدين غير شيئ واحد وهو القيادة السياسيه , فجعلوا الامر حكرا عليهم وحدهم باعتبار الدين سياسيه والسياسه دين , وكون اكثر الناس فهما للدين هم اهل العمائم فبالتالي هم اكثر الناس فهما للسيلسه , ولعمري لست ادري لماذا لم يقولوا ان حقوق الانسان من صميم الدين وكونهم اكثر الناس علما بالدين فانهم سياخذون ملف حقوق الانسان على عاتقهم !!!!!!!!!
ربما لان امر حقوق الانسان فيه شقاء اكثر من نعيم كرسي القائد ,, لست ادري !!!




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية