الخميس, 27 سبتمبر, 2007
من المفرح دائما ان نرى ان في العالم من لايزال يناضل من اجل الحريه , ومما يعطي الامل دائما ويدعم اعمدتة هو رؤية الاحتجاجات والمظاهرات تعم بلد ما من بلاد القمع والديكتاتوريه .
حقيقة استغربت رغم فرحي مما اراه في ميانمار , فالمتظاهرون هم رهبان بوذا , اي انهم اكثر الناس مسالمة واكثرهم هدوءً , فالمطلع قليلا على البوذيه لابد له ان يستغرب من كثرة التعاليم الدافعه تجاه السلم مع النفس اولا ومع العالم باجمع ثانيا , العالم ببشره ونباته وحيوانه وحجره , ومن ثم لابد لاستغرابه ان يزيد لرؤية هؤلاء الرهبان وهم يثورون على الظلم والقمع , ولابد له ان يستغرب اكثر ان كان بحرينيا وان يتسائل , اين رهباننا عن رهبانهم , واين متدينينا الذي رضعوا ثورة الامام الحسين عليه السلام عن متدينيهم الذين رضعوا هدوء بوذا ونرفانا بوذا ؟؟!!اليس من المعيب ان نرى البوذ وقد سبقونا في ثورتهم ؟؟ اليس من المعيب ان نرى البوذ وهم اشجع من ( مطاوعتنا ) اليس من العيب ان نرى اتباع ودعاة الدين الذي يرفض العنف وقد ثاروا لكرامتهم بينما اتباع ودعاة الدين الثائر لايزالون نياما .
دين بوذا ابعد ما يكون عن الثورة , ودين محمد اقرب ما يكون لها , اتباع بوذا ابعد ما يكونون عن الانتفاض واتباع دين محمد لايزالون يرددون عاما بعد عام ( يا لثارات الحسين ) , نحن الثائرون وهم الخاملون , نحن الاحياء وهم الاموات , نحن ونحن ونحن , كل هذا حق , ولكنه لايزال حق على الورق فقط , فالتجربه والواقع اثبتا ان الفرق الذي نسمع به بين الثرى والثريا هو نفسه الفرق بين مطاوعة ميانمار ومطاوعة البحرين .
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من البحرين
شكرا اخي على الموضوع الجميل با الفعل فى البحرين المعارضة لا تدرى ماتفعل فى المجلس يعني سلمو الخيط والمخيط واعتقد دخول المعارضة الى المجلس هو هدف مستفبل كل نائب لان بعد دخول المعارضة الى المجلس لم ينجزو اي شى من طموح الشعب وبل انضر الشعب من قطع راتب الشعب الفقير هذا هو المعارضة الى بتخدم الشعب البحريني الى اين يسير الشعب الى الان لا احد يعرف