بدون مقدمات اود ان اسال سؤالا مباشرا متمنيا ان اجد يوما ما الاجابه الشافيه عليه , لماذا تقوم وزارة التربية والتعليم باجراء اختبارات ومقابلات قبول للخريجين الجدد ؟؟
اليست الدراسة لمدة 5 سنوات في جامعة البحرين كافيه لتخلق مدرسا مؤهلا لتدريس النشئ ؟؟ ام ان الخريج لايكون مؤهلا الا من خلال اجراء مقابله معه يسأل فيها عن اسماء الوزراء وعن الجوائز التي حققتها المملكه وعن اسماء الشوارع وعدد المؤسسات العامه و و و والكثير من الاسئله السخيفه او التعجيزيه وربما احيانا السياسيه ؟؟
ما اعرفه انا وما افهمه هو ان الطالب او الطالبه يكون مؤهلا للتدريس ام لا من خلال اجتيازه بنجاح لكل المقررات المطلوبه والتي حددتها الجامعه مع الوزاره بغية خلق انسان مؤهل للتدريس من خلال اجتيازها وفهمها , ولذلك ما ان ينهي فردا ما تلك المقررات التي تعلمه كيف يدرس ما يريد ان يدرس يصبح بصورة مباشره مؤهلا للتدريس , فلماذا اذن الاصرار على المقابله والاختبار التعجيزيين في احيان كثيره ؟؟ ولماذا نضع الخريج في ميزان مقياسه عند ثلاثه اشخاص يجرون معه المقابله ؟؟
اعلانات وبيانات وزارة التربيه عن الخريجين وعن عدم اهليتهم لشغل وظائف مدرسين تطرح بعض علامات الاستفهام حول اهلية الجامعه التي تخرجوا منها والتي هي تابعة بطريقه او باخرى للوزاره , فهل جامعتنا العريقه تخرّج حميرا مثلا ينبغي على الوزاره التاكد من اهليتهم قبل توظيفهم ؟؟ ولماذا لا تطرح الوزاره ما تريد من الطالب ان يتعلمه والذي تسأله عن حيثياته في اثناء المقابله ضمن برامج التدريس في الجامعه وبذلك ما ان ينجح الطالب في تلك المقررات حتى يكون مؤهلا من وجهة نظر الوزاره ؟؟ ام ان الامر مخجل قليلا ان تقوم الوزاره بطرح برامج للتدريس في الجامعه يتضمن ترانيم الولاء للحكومه ؟؟؟
عموما فتفعل الوزارة ما تشاء فلا حسيب ولا رقيب او بالاصح ليست لدينا قدره على وضع حسيب او رقيب , فلا حول ولا قوة لدينا , فللوزاره الحق في تصنيف الخريجين بين ( خريج او حمار ) وفق ميزان الثلاثه اشخاص الجالسين ليقيموا الخريجين .
هامش :
كم كنت اتمنى لو تحذوا وزارة الداخليه حذو وزارة التربيه وتقوم باجراء اختبارات تقييم لمن يريد الانظمام اليها ولو بالحد الادنى اختبار في اللغه العربيه ( اختبار للقدره على التكلم فقط ) وذلك لكي تقلل من اعداد العباقرة في صفوفها الذين ينتشرون في كل مكان يتواجد فيه من هو من خارج البلد ويريد التعرف على شيئ اسمه بحرين .
من البحرين
السلام عليكم
اخي الكريم, في بلدنا الحمدلله مدرسين جيدين و مجتهدين و لكن للأسف توجد أعداد كبيرة منهم يحتاجون إعادة تأهيل من جديد في مجال تخصصاتهم!
هل يرضيك أن ترى مدرسين رياضيات يستصعبون المسائل اللفظية و يخطئون فيها و يستخدمون قوانين خطأ في هندسة المثلثات و الخ
نعم هؤلاء موجودون في مدارسنا و ميزانيات تصرف لكي نأهل المدرس في مادته التعليمية مع العلم بأن المفترض أن يكون التركيز على كيفية التعامل مع التكنولوجيا في التعليم تحت مظلة مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل و الأساليب الجديدة في التعلم الذاتي و التعلم المبني على الطالب و لكن لسبب ضعف خريجي جامعة البحرين في تخصصاتهم (و أنا لا ألومهم لأننا كلنا نعلم أن جامعة البحرين ليست جواً دراسياً!)تضطر الوزارة في إعادة تأهيلهم
الوزارة في الوقت الحالي تبدأ بخطواتها الولى نحو انشاء كلية للمعلمين بالتعاون مع المعهد الوطني للتعليم بسنغافورة, أحد أقوى المعاهد في العالم للمعلمين ف لنبتبشر خيراً لهذه الكلية و نتمنى ألا تتلوث بفكر الحكومة القديم في وضع الشخص الغير المناسب في المكان الغير المناسب لسبب أصله و لقب عائلته....