متعلق بقشة
للاحرار فقط ... لا غير

الدين افيون العقول

 
الدين كجوهر لاخلاف على اهليته ليقود العالم من جميع النواحي الحياتيه من السياسه الى الاقتصاد الى الاجتماع حتى المسائل الشخصيه , هذه حقيقة انا مؤمن بها اشد الايمان , ولكن يبقى هناك ولكن
ما هو الدين ؟؟ هل هو ما ينطق به فلان من العلماء ام هو ما وصل اليه عقل علان من الفقهاء ؟؟ ام هو جوهر خالص حاكم لا محكوم عليه من قبل عقول مهما بلغت من عظم تكون كالقزم امامه؟؟
لايوجد لدي ادنى شك بان المتدينين يتحركون وفق اعتقاد جازم لديهم بانهم يخدمون الامه والدين ولا شك انهم يعتقدون بانهم يتقربون الى الله تعالى من خلال اعمالهم ولاشك لدي انهم يعتقدون جازمين ان كلما يقومون به حق لايشوبه باطل , هذه امر انا ايضا لا اشك به, ولكن .... هناك فرق بين الحق وبين من يعتقد انه يعرف الحق كما ان هناك فرقا بين القرآن الكريم وبين من يعتقد انه فهم القرآن فالاول هو حق خالص والثاني ما هو الا اجتهاد قد يصيب قليل منه وقد لا يصيب شيئا البته , هذه حقائق لا اعتقد ان هناك اثنان يختلفان عليها ... ولكن 
هناك مصيبه اسمها ان الدين افيون الشعوب , ولعلي اسميها الدين افيون العقول , وهذه ايضا انا مؤمن بها , ليس من باب كون الدين الحق افيونا , بل من باب كون الدين الخارج لنا من عقول الرجال هو افيونا
تجرأ وانتقد العالم الفلاني , وسيحكم عليك بالجهل , وستواجه بسؤال تقليدي هو من انت لكي تنتقد فلانا
او تجرأ وعبر عن راي سياسي مخالف لفلان من العلماء , وسيحكم عليك بالخيانه والعماله
او تجرأ وتدبر في كتاب الله العزيز , وهناك ستتهم حتما بالخروج من الملّه
وبعد هذا كلة لا يراد لهذا الدين ان يكون افيونا للعقول
اذكر مره كنا في حوار في احد المجالس , ولما تشعب الحوار واستشهدت بآيه قرآنيه زجرني دكتور كان معنا بشده قائلا :
توقف يا هذا قبل ان تخسف بنا , من الذي اعطاك الحق لتفهم القرآن
 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية