متعلق بقشة
للاحرار فقط ... لا غير

اسمح لنا يا شيخ فلم نعد نستطيع التبرير

كنت دائما اقول ان اجتماع الناس على شخص واحد يكون قائدا لهم لهو خيرا لهم من تفرقهم , حتى لو كان ذلك الشخص غير مكتمل ( كقائد ) , وكنت دائما ما انتقد من يشككون في  قيادة الشيخ , لا لعصمة موجوده للشيخ , ولكن فقط من باب الحفاظ  على وحدة للصف وللفعل , وللحفاظ ايضا على رؤية واضحه وطريق واضح المعالم للناس ,  لم اوفر جهدا يوما في تبرير اقوال الشيخ وتصريحاته وافعاله
ولكن بصراحه عندما جاء شعار
فلتسقط العلمانيه , وجدت  نفسي وقد سقطت منها كل دوافع التبريرالتي كانت لدي , فلم  اعد قادرا على تبرير شعار لو قدر له ومورس فان اول من سيسقط به هو الشيخ نفسه وبقية المعارضه 
عصرت ( مخي ) طويلا بحثا عن اجابه على سؤال لماذا هذا الهتاف, ولماذا الآن ؟ ولم افلح في الحصول على اجابه شافية , ربما لانني لازلت احمل الشيخ على محمل الخير , وربما بسبب انني لا ازال اعتقد بانها غلطة غير محسوبه ( رغم اصرار الشيخ على ذلك الشعار ) , فلا املك غير اخذ الشيخ على احد المحامل السبعين, والا
لاصبح الشيخ عميلا للحكومه
    المتأمل قليلا لتوقيت الشعار فانه حتما سيصطدم بحقيقة مجيئ الشعار مع تحرك لمعارضه باتجاه رأس الحكومه خليفة بن سلمان وكأنه المنقذ له بعد ان هبت الجماهير علنا لتعترض على جائزته لتي حصل عليها من الامم المتحدة , واي عاقل حتما سيتسائل لماذا الآن يا شيخ؟؟
ايضا المتأمل قليلا لنتائج تلك الشعارات سيلاحظ الشق الكبير الذي احدثته في جسد المعارضه الذي كان الى وقت قريب متراص كالبنيان في وجه الظلم والاستكبار الحكومي والقبلي , مما يطرح سؤالا مهما وهو لماذا يا شيخ ؟؟
 
لن اشكك في بوايا الشيخ ولكنني اشكك بصراحه في حكمته ومقدرته على تسيير المعارضه , او بمعنى ادق مقدرته على تسيير اكبر جماهير المعارضه , فهو قد اثبت انه قادر على اسقاط بعض الاشياء , ولكن بالتأكيد تلك الاشياء ليس من بينها العلمانيه , فاول ما سقط لدى الناس هو مصداقية الشيخ , ولعل آخر ما سقط هو الكم الكبير من جماهيره , سقطوا في احضان حق و وعد

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية