السبت, 17 نوفمبر, 2007
افضل كثيرا ان اسمي تلك الصحوات التي تنهض بين اليوم والتالي في العراق بصحوة العراق , بدلا من تقسيمها الى صحوة انبار او صحوة اعظميه او صحوة عشائر , فهي في النهايه صحوة ( سنيه ) شملت العراق باسره , واخذت مسار الارهاب الى منعطف اسقطه من على الهاويه .
في الواقع لم اكن لا انا ولا اكثر المتفائلين تفائلا يعتقد بان اهل السنه في العراق سيشهدون صحوة ضمير وصحوة روح كما حصل لهم مؤخرا لينتفضوا على رعاع الارهاب ومجرميه , ولم يكن اكثر المتفائلين تفائلا ليحلم بان يرى الهدوء وقد بدا يعود تدريجيا الى ربوع العراق , فما جرى هناك هو ثأر طويل عريض ملطخ بالدماء من رأسه الى اخمص قدميه , والجميع يعرف انه ما ان يدخل الثأر في في مشكله حتى اطال امدها الى ما لا نهايه بين فعل ورد فعل ومن ثم رد فعل على رد الفعل ورد عليه وهكذا في عمليه تسلسل لا نهائيه .
احد اكثر العوامل التي ادت الى تلك الصحوة في نظري هي الرجوله الموجوده في العراقيين ورفض التبعيه المفروضه عليهم بالقوه , فالجميع يعرف ان هناك العديد من رعاع الارهاب ورويبضات التخلف باتت تجول في ارجاء العراق لتتحكم في هذه المدينه ولتسيطر على تلك القريه , وكله بحجة المقاومة وبسط قانون الخالق على هذه الارض , ذلك القانون الذي يمثله حصريا اؤلئك الروبيضات , ولنا هنا ان نتخيل كيف للرجل العراقي ان يرضى بان ياتيه غلام من السعوديه او السودان او افغانستان ليفرض عليه وعلى آباءه ونساءه وابناءه وصايه هو يدعي انه يملك تفويضا لها من الله مباشرة , ام كيف يرضى ذلك الرجل العراقي ان يقبل بان يقوم غلام بسوقه هو واهله الى اتون حرب مع اخوته الشيعه وهي حرب لا ناقة له فيها ولا جمل .
قصص كثيرة سمعتها باذني من عراقيين كثيرين في الاردن وسوريا ,كانت كلها تحكي قصص تنكيل غلمان القاعده لهم وعن كيفية تهجيرهم من بيوتهم , وكيفية سفك دماء اهاليهم وانتهاك اعراضهم , فهذا يقتل بسبب عدم ولائه للقاعدة وبالتالي عدم ولائه لدولة الله على الارض وتلك الطفله تُزوج غصبا الى احد غلمان الجهاد القاعدي وهذا تقطع يداه بحجه السرقه ( والحقيقه انه معارض للقاعدة ) , ببساطه كانت هناك سطوة قاعديه ارهابيه على تلك المناطق دفعت العراقيين الى شفا حرب اهليه لو قدر وحصلت ما كانت ستترك اخضرا ولا يابسا ودفعت ايضا سيل العراقيين الى ان بلغ الزبى .
لا نقول هنا سوى الحمد لله الذي جعل للعراقيين صحوة في مقابل سطوة الارهاب وغلمانه .
أضف تعليقا
اضيف في 01 يناير, 2008 07:59 ص , من قبل jaff1290
من البحرين
من البحرين

اخي من ذا الذي يستطيع رؤية العراق هكذا ولا يهتم !!!!
لكن لا اقول غير اللهم آمين اللهم آمين ( ردا على دعائك )
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










الاخ جعفر سلمان المحترم .... شكرا لإهتمامك بشأن اخوتك في الله وفي الاسلام في العراق الذبيح ... اخي منذ سقوط الهدام (عليه لعائن الله ورسوله والمؤمنين ) ااتخذ البعض السذج من الساسة العراقيين ومن طرفي المذهبين المتحابين المتآخين في الله وفي الاسلام والقرآن وفي كل شيء يضرب على دف الطائفية ويرددوا ما يقوله لهم (كارنر وبلير وزلماي خليل زاده ونيغربونتي ) الذين خدعو الكثير من الشعب بانهم جاءوا محررين بل هم محتلين جاؤ لتمزيق العراق وشعب العراق وما طغيان صدام وجبروته وقمعه لشعبه ولدول الجوار الا بفضل امريكا الشر ... وجاءت اليوم بلعبة ودور جديد اخبث من دور صدام واخيرا التفت البعض من اخوتنا ابناء السنة الشريفة لخطر عصابات التكفير التي هي حلقة من حلقات التآمر الامريكي وهي ( لعبة امريكية وحربة امريكية لطعن العراق ) كما قالها اكثر من مرة السيد مقتدى الصدر الذي كان منذ اليوم موقفه محبا للشعب العراقي باسره وكسر حاجز الطائفية التي اتخذها البعض سلما للوصول الى منصات الحكم .. اللهم احفظ العراق بشيعته وسنته ومسيحيه وكرده وعربه وتركمانه وكل محب للخير فيه .