الاثنين, 12 نوفمبر, 2007
لا تهتمي حكومتنا , ولا تتراجعي , ولا تهني ولا تحزني , واضربي دوما وكما كنت دائما بيد من حديد .
لماذا الخوف ؟؟
لقد ضربت وضربت سابقا , فما الذي جرى وما الذي حصل ؟؟!!
لا شئ , ولن يحصل شئ .
الخواجه ضرب وسيضرب والمشيمع ضرب وسيضرب , ومسيرة لبيك يا حسين ضربت بمن فيها وستضرب ان اعيدت الكرّة , فما الذي حصل ؟؟!! لا شئ
حكومتنا العزيزة , الناس نيام كنوم اهل الكهف ولن يستيقظوا حتى ولو صرخت عليهم ولو ضربتهم , فنومهم كالموت لا سمع فيه ولا بصر , فافعلي ما شئت كما تشائين , فالقوم ان ثارت ثائرتهم , فانهم سيخرجون عليك بخطبه رنانه موجهه للناس اكثر ما هي موجهه لك , تقول للناس ان حكومتكم فعلت كذا وكذا , وكأنهم لم يعرفوا ويحتاجون من يذكرهم , وهو كذلك فعلا , اليسوا نيام ؟؟
واذا تطور الموقف فسيخرج بضع مراهقين , يزيدون من عذابات اهليهم وانفسهم , ليحرقوا اطارا يخنقون بدخانه الاهالي او يعطلون اشارة او اناره , وفي اقصى حالاتهم سيفجرون اسطوانة غاز يرهبون بها الاطفال والكبار , فورقة تلك الاعمال قد احرقها المراهقون منذ زمن طويل , ولم تعد ذات جدوى , فلا تهتمي حكومتنا لذلك .
او ربما تجابهين بدعوة الى اعتصام ومسيرة , فلا تخافي فتلك الورقة قد احرقت ايضا بسبب تململ الناس من كثر المسيرات التي شهدناها في البلد بداعي وبلا داعي , فهم ان نجحوا في عمل المسيرة , فلن يزيد حضورها عن بضع عشرات , يقفون في الشارع يجلبون لنفسهم السخرية اكثر مما يجلبون حقا .
جنسي وميّزي ومارسي كل ما تشتهيه نفسك يا حكومتنا, فردة فعل مواطنيك لن تزيد على ما ذكرت لك , ولكن هناك فقط امرا واحدا اياك ان تقربيه , خذيها مني نصيحة واعملي بها , افعلي ما تشائين ولكن اياك ان تقربي مسألة ( الخرطات التسع ) فحينها سيهب القوم هبة رجل واحد للدفاع عن دينهم وكرامة دينهم , فالقوم نيام لا يوقظهم الا المساس بدينهم وتفاصيل تفاصيل دينهم , فلا سفك الدماء يوقظهم ولا هتك حرمات بيوتهم توقظهم , فتلك كلها امورا ثانوية غير مهمة بالنسبة الى تلك الخرطات .
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








